U3F1ZWV6ZTI5Nzc2OTc5NzI5NzlfRnJlZTE4Nzg1ODkzNjUyMTQ=

لماذا لا يقلل التأمين من حالات COVID-19


ويعد فيروس كورونا فيروسا من الفيروسات المميتة التي هزت أركان العالم ولا تزال نشطة جدا في جميع أنحاء العالم. فقد انتشر بشكل مضطرد بالفعل في بلدان مثل الولايات المتحدة الأميركية، وأسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والعديد من البلدان الأخرى. والآن بدأ يؤثر على الهند، الدولة التي تضم ثاني أكبر عدد من السكان في العالم. وكان يخشى أنه إذا كان تأثير فيروس كورونا شبيها بتأثير البلدان الأخرى، فإن ٢٠٪ من إجمالي سكان الهند سوف يخسرون حياتهم. ٣ مليار نسمة، و٤٠٪ من ١. ٣ مليار نسمة حوالي ٢٥ مليون نسمة، وعلى هذا فإن إعتبار ٥٥ مليون إنسان بين قتلي بسبب فيروس مروع. كان يمكن أن يدمر البلد بأكمله.

ومن حسن الحظ أن تأثير فيروس كورونا لم يكن مميتا في الهند. وحتى اليوم، كان عدد المصابين بالمرض ٩٦٠٠٠ شخص فقط، وعدد الوفيات ٣٠٢٩. وهناك نقطة إيجابية أخرى ينبغي لنا أن ننتبه إليها وهي أن معدل التعافي في الهند أعلى؛ ومن بين ال ٩٦٠٠٠ المتضرر ، تعافى بالفعل ٣٦٨٢٤ شخصا وتم اعادتهم إلى ديارهم.

كشف الباحثون أن نوع الفيروس الذي أصاب الهند أضعف نسبيا من الفيروس الذي أصاب الدول الأخرى. نوع فيروس كورونا الذي أصاب الهند هو من النوع ب، وهو نسخة أضعف وأقل فتكا مقارنة بالفيروسات من النوع أ و ج. لكن الباحثين والخبراء الطبيين قد كشفوا ان هذا الفيروس من النوع ب لديه كل فرصة للتحور والتحول إلى فيروس من النوع أ أو ج، الذي بالتأكيد يمكن ان يكون مدمرا للبلاد. وكشفت دراسة أخرى أن الأحوال الجوية في الهند تلعب دورا كبيرا في الحد من انتشار هذا الفيروس القاتل. من المعروف أن فيروس كورونا يحتاج إلى الطقس البارد للبقاء على قيد الحياة لفترة أطول، ولكن في أجزاء كبيرة من الهند يكون المناخ دافئا وحار. وبالتالي فإنه يحد من النمو السريع للفيروس المميت. وقد لوحظ انه بعد اعلان اغلاق الهند تزداد الحالات المسجلة يوميا.

وفي الوقت الحالي تمر الهند بالجولة الرابعة من إغلاق أبوابها، ورغم هذا فإن الحالات المسجلة يوميا في أزدياد. وهذا الأمر يثير قلقا بالغا، وكانت هناك أنباء تفيد بأن عدد الاختبارات التي أجريت في السابق كان منخفضا جدا. ومن ثم تم تسجيل حالات إيجابية أقل. والآن، في الأسابيع الثلاثة الماضية، ارتفع عدد الاختبارات كل يوم، وهذا هو السبب في أن عدد الحالات المسجلة كل يوم أكثر. وعلى هذا يمكننا أن نقول إن المزيد من الاختبارات يكشف عن المزيد من الحالات؛ والاختبارات هي الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها البلاد أن تفهم موقفها الفعلي في هذا الوضع الوبائي.

بين إغلاق المحلات، لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، فتحت محال بيع المشروبات الكحولية، وذهب عدد كبير من الناس إلى كل هذه المحلات. وقد يكون هذا سببا في زيادة الحالات، لأن الفيروس قد ينتشر بعدة طيات. هذا وضع صعب على البلاد، وقد أصبح من الصعب معالجة هذا الفيروس القاتل. وفي ١٧ مايو/أيار، بعد ساعات قليلة من الإعلان عن الجولة الرابعة من عمليات الإغلاق، تبين أن هناك إرتفاعا في عدد الحالات بلغ ٥٥٦٧ حالة خلال ٢٤ ساعة، وهو أعلى إرتفاع مسجل حتى الآن.

وحتى بعد أيام عديدة من إغلاق أبوابها، تتصاعد القضايا بشكل يومي.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة